السيد حامد النقوي

565

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نشود اين هر دو از تعظيم و فضل و شرف در دنيا و عقبى . حتّى يردا علىّ الحوض ، هرگز جدا نشود تعظيم قرآن و فرزندان رسول اللَّه تا آنكه بيايند بر حوض كوثر . ذكر كوثر كرد تا ياد آرند كه از آنكه همه را ورود بر كوثر باشد ، مؤمن از مشرك و موحّد از ملحد و موافق از منافق آنجا جدا گردد ، چنانچه از حديث كتاب « الشّفاء » در جلوهء ثانيه تحت اين جلوه در مذمّت من لا يتمسّكهم ( لا يتمسّك بهم . ظ ) تمام حديث آورديم يعنى : بر حوض كوثر هر كه محبّ خاندانست آمدن دهند و منافق را از دور برانند . قوله : فانظروا كيف تخلفوني فيهما . في « تاج المصادر » : النّظر بمعنى الاعتبار و التّأمل ، كقوله تعالى : انظر كيف فضّلنا . و الخلف و الخلافة : بجاى كسى كه از تو بوده ايستادن ، و الخلف : از پى كسى در كسى در آمدن و خلف بودن . يعنى : پس عبرت گيريد و انديشه كنيد كه بعد من با قرآن و فرزندان من چگونه خواهيد بود . ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ . هر آينه خداوند مىبيند آنچه با ايشان خواهيد كرد ، خلف بد مباشيد تا فردا نگويم شما را : بئسما خلفتموني من بعدى . إليه همه را هدايت روزى فرما ! و في كتاب « الشّفاء » : اوصيكم بكتاب اللَّه و عترتي . يعنى وصيّت مىكنم شما را بتمسّك كتاب خدا و فرزندان من ، اگر چنگ در زنيد بدين هر دو بعد از من هرگز گمراه و تباه نشويد . و في « بحر الأنساب » : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : حسبكم كتاب اللَّه و عترتى . يعنى بسنده و كافيست شما را از براى هدايت و چنگ در زدن كتاب خدا و فرزندان من . و في كتاب « الشّفاء » : أخبرنا الشّيخ محمّد بن أحمد العدل من كتابه و كتبت من أصله ، حدّثنا أبو الحسن المقري الفرغاني ، حدّثني أمّ القاسم بنت الشّيخ أبى بكر الخفاف ، قالت : حدّثني أبى ، قال : حدّثنا حاتم ، و هو ابن عقيل ، ثنا يحيى ، و هو ابن اسماعيل ، ثنا يحيى ، هو الحمانى ، ثنا وكيع ، عن ابيه ، عن سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : أنشدكم اللَّه فى أهل بيتى أنشدكم اللَّه فى أهل بيتى ، أنشدكم اللَّه فى أهل بيتى . و فى « تاج المصادر » : نشد من